الشيخ عزيز الله عطاردي
363
مسند الإمام الباقر ( ع )
محبوب ، عن خالد بن جرير ، عن أبي الربيع الشامي قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام ، عن قول اللّه عزّ وجلّ : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » فقال : ما يقول الناس ؟ قال فقلت له : الزاد والراحلة قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قد سئل أبو جعفر عليه السّلام عن هذا فقال هلك الناس إذا لئن كان كلّ من كان له زاد وراحلة قدر ما يقوت به عياله ويستغنى به عن النّاس ينطلق إليهم فيسلبهم إياه ، لقد هلكوا إذا فقيل له : فما السبيل ؟ قال فقال : السعة في المال إذا كان يحجّ ببعض ويبقى بعضا لقوت عياله أليس قد فرض اللّه الزكاة فلم يجعلها إلا على من ملك مأتى درهم . [ 1 ] 2 - أبو جعفر الطوسي باسناده ، عن موسى بن القاسم ، عن معاوية بن وهب ، عن صفوان ، عن العلا عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام قوله تعالى : « وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا » قال : يكون له ما يحجّ به ؟ قلت : فان عرض عليه الحجّ فاستحيا ؟ قال هو ممّن يستطيع ولم يستحيى ولو على حمار أجدع أبتر قال : فإن كان يستطيع أن يمشى بعضا ويركب بعضا فليفعل . [ 2 ] 4 - باب البدء من مكة 1 أبو جعفر الطوسي باسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر عن أبيه قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام أبدأ بالمدينة أو بمكة ، قال : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنّه أفضل . [ 3 ]
--> [ 1 ] الكافي : 4 / 267 . [ 2 ] الاستبصار : 2 / 140 . [ 3 ] الاستبصار : 2 / 329 .